العلامة المجلسي
77
بحار الأنوار
وقال الجوهري : ألبت الجيش إذا جمعته ، وتألبوا تجمعوا ، وهم ألب وإلب إذا كانوا مجتمعين ، وتفيل رأيه أخطأ وضعف ، والجأش رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع ، ونفس الانسان ، وقد لا يهمز . قوله عليه السلام : " طامن " أي ساكن مطمئن ، واستحصف الشئ استحكم ، وشذاذ الناس الذين يكونون في القوم وليسوا من قبائلهم . قوله عليه السلام : " ونفثة الشيطان " أي ينفث فيهم الشيطان بالوساوس أو أنهم شرك شيطان ، قال الفيروزآبادي : نفث ينفث وينفث وهو كالنفخ ونفث الشيطان الشعر والنفاثة ككناسة ما ينفثه المصدور من فيه ، والشطيبة من السواك تبقى في الفم فتنفث وفي تحف العقول بقية الشيطان قوله عليه السلام : " جعلوا القرآن عضين " قال الجوهري : هو من عضوته أي فرقته لان المشركين فرقوا أقاويلهم [ فيه ] فجعلوه كذبا وسحرا وكهانة وشعرا وقيل أصله عضهة لان العضة والعضين في لغة قريش السحر قوله عليه السلام : " " قد ركز " أي أقامنا بين الامرين من قولهم ركز الرمح أي غرزه في الأرض وفي رواية السيد والتحف " ركن " بالنون أي مال وسكن إلينا بهذين والأظهر تركني كما في الاحتجاج والقلة قلة العدد بالقتل ، وفي رواية السيد والاحتجاج السلة وهي بالفتح والكسر استلال السيوف ، وهو أظهر قوله : فغير مهزمينا على صيغة المفعول أي إن أرادوا أن يهزمونا فلا نهزم أو إن هزمونا وأبعدونا فليس على وجه الهزيمة ، بل على جهة المصلحة والأول أظهر ، والطب بالكسر العادة والحاصل أنا لم نقتل بسبب الجبن فإنه ليس من عادتنا ولكن بسبب أن حضر وقت منايانا ودولة الآخرين . قوله عليه السلام : " إلا ريثما يركب " أي إلا قدر ما يركب ، وطاح يطوح ويطيح هلك وسقط ، والهبل بالتحريك مصدر قولك هبلته أمه أي ثكلته ، والككل الصدر وفي بعض النسخ بكظمه ، وهو بالتحريك مخرج النفس ، وهو أظهر ، والزئير صوت الأسد في صدره .